#فوائد_مقيدة_بالمراجع
قال الأمام الطبري في تفسيره (١١/١)؛
- كان معلوما أن أبين البيان بيانه، وأفضل الكلام كلامه، وأن قدر فضل بيانه، جل ذكره، على بيان جميع خلقه، كفضله على جميع عباده.
فإذ كان كذلك -وكان غير مبين منا عن نفسه من خاطب غيره بما لا يفهمه عنه المخاطب- كان معلوما أنه غير جائز أن يخاطب جل ذكره أحدا من خلقه إلا بما يفهمه المخاطب، ولا يرسل إلى أحد منهم رسولا برسالة إلا بلسان وبيان يفهمه المرسل إليه. لأن المخاطب والمرسل إليه، إن لم يفهم ما خوطب به وأرسل به إليه، فحاله -قبل الخطاب وقبل مجيء الرسالة إليه وبعده- سواء، إذ لم يفده الخطاب والرسالة شيئا كان به قبل ذلك جاهلا. والله جل ذكره يتعالى عن أن يخاطب خطابا أو يرسل رسالة لا توجب فائدة لمن خوطب أو أرسلت إليه، لأن ذلك فينا من فعل أهل النقص والعبث، والله تعالى عن ذلك متعال. ولذلك قال جل ثناؤه في محكم تنزيله:
وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
.
فغير جائز أن يكون به مهتديا، من كان بما يهدى إليه جاهلا. أ.هـ
فقلت : وفوق هذا أن الله حفظ هذا الدين بكل ما تعنيه الكلمة ومتعلقاته من التحريف ومن كل دخيل بقوله تعالى ؛
أفيعقل أن يكون هناك قراءة جديدة في تفسير القرآن ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق